•اسْمُ الكِتَابِ:ولاتقربوا الفواحش
•المُؤَلِفُ:جمال عبدالرحمن إسماعيل
•نَوعُ الْكِتَابِ:#ديني
•عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ:١٩٠
•الْمُلَخَّص:
يقوم الكتاب على بيان معنى الفواحش وخطورتها، مستندًا إلى النصوص الشرعية التي تحرّمها تحريمًا قاطعًا، مع شرحٍ مبسّطٍ للأحكام المرتبطة بها. ولا يقتصر الطرح على الجانب الديني فحسب، بل يتناول أيضًا الآثار النفسية والجسدية والاجتماعية التي قد تترتب على الانخراط في هذه السلوكيات.
•الرَّأيُ الشَّخْصِي :
يتكوّن الكتاب من ستة فصول، وكلّ فصلٍ يحمل محورًا يتفرّع عنه ويُفصِّله. وحجم الكتاب صغير جدًا نسبيّة، بحيث يستطيع القارئ أن يُنهيه في جلسةٍ أو جلستين.
في البداية، في الحقيقة، لم أكن أعرف عن ماذا يتحدّث، لكن كلّما تقدّمتُ في الصفحات أعجبني الأسلوب البسيط الذي يتناول به موضوع الفواحش، ومنها الزنا واللواط والعديد من هذه الأمور، بأسلوبٍ ميسّر وسهل. وأعتقد أنّه يناسب الجميع؛ إذ يبيّن بوضوح ما هو محرّم، ويعرض الحكم الصريح، إلى جانب التأكيد على أنّه محرّم شرعًا ودينًا، وأنّ كلّ من لديه فطرة سليمة يدرك ذلك.
إلّا أنّ الأمر لا يقف عند نطاق الدين فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى ما يحمله على جسد الإنسان من أمراضٍ هو في غنًى عنها إن استمرّ في تلك الفواحش. وفي الفصول الأخيرة، يتحدّث الكاتب عن هذه الأخطار، حتى إنّ كلّ إنسانٍ سليم العقل إذا تأمّل هذا الأمر سيسأل نفسه: هل يستحقّ الأمر أن تخسر نفسك، وتتراكم عليك الذنوب، بل وربما تُطرد من رحمة الله؟ والله إنّه لا يستحقّ ذلك.
تحدّث الكتاب بشكلٍ فعلي عن العديد من القضايا، وإن كنتُ تمنّيتُ التعمّق في بعض الفصول أكثر. كما تطرّق إلى جريمة الاغتصاب، وبيّن الحكم الواضح فيها، خصوصًا إذا وقع الاعتداء من بالغٍ على شخصٍ آخر، ولا سيّما إن كان من الأقربين، حيث أشار إلى شدّة العقوبة. ومن المؤسف أنّ العديد من الدول المسلمة تبدو وكأنّها غافلة عن تطبيق هذا الحكم.
وإلى جانب ذلك، عرض الكتاب طرق الوقاية من الوقوع في هذا الطريق المهلك، جسديًا ودينيًا واجتماعيًا، كما سرد وسائل تعين من ابتُلي بشيءٍ من ذلك على تجنّبه والتخلّص منه. وأشار الكاتب أيضًا إلى أنّه سيصدر كتابًا آخر، أو ما يشبه دورةً، تكون عونًا في طريق العلاج التام بإذن الله.
ومن الجوانب الجميلة أنّه تحدّث عن التربية، ووضع بعض الوصايا للأهل حول كيفية التعامل مع أطفالهم ليخرجوا بتربيةٍ سليمة بعيدة عن تلك الفتن.
أظنّ أنّني أنصح بقراءة هذا الكتاب، ولعلّي أكثرتُ الحديث، وأشعر أنّ كلماتي لا تفي هذا الكتاب حقّه ولكنه رائع.
•اقْتِبَاسَاتٌ:
وليس هناك في باب علاج الشهوة أن نشرب كأساً أو نأكل وجبة أو نقرأ بحثاً فتزول الشهوة، كذلك فليس الإنسان ويقع فيما تاب منه مرة أو مرات ، معنى التداوى والتوبة هو العصمة من الخطأ ، فقد يتوب مرة أو مرات، ولكن العبرة أن يسرع في العودة إلى الله عز وجل بصدق ، والله تعالى يقبل التوبة عن عباده.فمن رجى رحمة ربه فإليه يعود ، فباب رحمته مفتوح.
•التَّقَييم:
5/3



الكتاب موجود pdf@
اشتقت القراءة مراجعاتك