•اسْمُ الكِتَابِ:الاباحية الجنسية حان وقت سداد الفاتورة.
•المُؤَلِفُ:إسماعيل عرفة
•نَوعُ الْكِتَابِ:#قضايا
•عَدَد صَفَحَاتِ الْكِتَابِ:70
•الْمُلَخَّص:
يتتبّع الكتاب مسار الإباحية في الغرب، منذ جذورها الأولى، ويكشف كيف توسّعت وانتشرت عبر مصادر مختلفة، مستندًا إلى أقوال وآراء عدد من العلماء والمؤلفين.
•الرَّأيُ الشَّخْصِي :
كتابٌ صغير الحجم، غنيّ بالمعرفة، ناقش قضايا شائكة تبدأ من جذور الإباحية: كيف نشأت، وكيف تطوّرت، ثم انتقل للحديث عن الدعارة، وعن العاملين فيها، وأحوالهم، والظروف التي دفعتهم إلى القبول بهذا النوع من الحياة.
ومن بين جميع القضايا التي تناولها الكاتب، توقّفتُ طويلًا عند فصلٍ أثار في داخلي الغرابة والتعجّب؛ إذ تطرّق إلى الصراع الدائر في الغرب حول تطبيع العلاقات بين الأطفال والبالغين، تحت دعاوى زائفة، كادّعاء أن الطفل قد يملك ميولًا جنسية، وأن هناك أنظمة وأصواتًا تدعم هذا الانحراف الخطير، بل وأبحاثًا تحاول تلميعه وتقديمه بوصفه أمرًا «طبيعي» أو «واقعًا لا بد من قبوله».
ويطرح الكاتب في هذا الفصل أسئلة صادمة، من بينها:
هل يمكن أن نرى هذا الأمر مطبّقًا في واقع الغرب قريبًا؟
ثم يجيب – معتمدًا على إحصائيات ومؤشرات – بأن هذا الخطر آخذ في التصاعد، وقد يسلك المسار نفسه الذي سلكه الشذوذ الجنسي؛ إذ كان مرفوضًا في السابق، ثم بدأ يُفرض تدريجيًا عبر الأعمال المرئية، والكتب، والخطاب الإعلامي، تحت شعارات الحرية وحق الاختيار.
ويشير الكاتب إلى أن هذا «التحرر» لا يبقى محصورًا في الغرب، بل يتسلّل إلى المجتمعات المسلمة، حتى بات بعض الناس يتعاملون معه وكأنه أمرٌ مسلَّم به.
وفي الفصل الأخير، يتحدّث الكاتب عن التخلّي عن الإباحية، وقبل ذلك يناقش جملة من القضايا المتصلة بها، ثم يعرض طرق العلاج، مستشهدًا بأمثلة لأشخاص تركوا هذا الطريق، وكيف تغيّرت حياتهم بعد ذلك.
ويخلص الكتاب إلى أن كثيرًا مما نراه اليوم من اضطرابٍ أخلاقي وتعدّدٍ شاذّ في الهويات الجنسية، إنما هو نتيجة مباشرة للإدمان على الإباحية، والبحث الدائم عن المزيد من الانحراف، مما يفتح أبواب الشذوذ، واغتصاب النساء، وانتهاك براءة الطفولة. ومن المحزن أن هناك من يستغلّ الأطفال منذ صغرهم، بل أحيانًا قبل ولادتهم، ويُرسم لهم هذا الطريق القاسي داخل عالم الدعارة والانحراف.
الكتاب جميل، بل أكثر من ذلك.
وأقول لك – يا عزيزي القارئ – إن لم تكن لديك خلفية في هذا النوع من الكتب، فأنا أنصحك بقراءته دون تردّد.
وإن كنت قد قرأت كثيرًا في هذا المجال، فقد تجد بعض الأفكار معروفة، لكنه يظلّ ثريًا في الطرح، متجدّدًا في العرض.
حتى أنا، التي كنت أظن أن لدي معرفة كافية بهذا الموضوع، وجدتُ الكتاب مفيدًا.
لذلك أنصح بقراءته بشدة؛ لانه كتب بأسلوبٍ بسيط يشرح القضايا بوضوح دون تعقيد.
•اقْتِبَاسَاتٌ:
كل شيء مباح حينما يُنظر للإنسان كحيوان ناطق نتج من سلسلة تطورية، فلا فطرة ولا معايير، وإنما محض دابة تدور حول شهواتها، وصدق الله العظيم الذي قال : (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ).



المفروض الاباحيه تُصنف ضمن الجرائم ضد الانسانيه ….
روعه ♥️